أصول التفسير ومناهج المفسرينالقرن 7نص كامل

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

مجموع يضم ما وصل من تراث أبي الحسن علي بن أحمد الحرالي التجيبي (ت 638هـ) في التفسير وقوانين فهم القرآن: ثلاث رسائل، ونصوص من تفسيره المفقود مستخرجة من «نظم الدرر» للبقاعي.

ابدأ القراءةالفهرسبحث في الكتاب

المؤلف
أبو الحسن الحرالي
الوفاة
ت 638 هـ
الناشر
منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي - الرباط
الطبعة
الأولى، 1418 هـ - 1997 م
الأجزاء
جزء واحد
الصفحات
573 صفحة
التصنيف
أصول التفسير ومناهج المفسرين

النص من المكتبة الشاملة (رقم 26539)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.

1جزء
573صفحة بترقيم المطبوع
60باباً للقراءة
262عنواناً في الفهرس

نبذة عن الكتاب

يجمع الكتاب أربعة أعمال للحرالي: «مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن المنزل»، وقد ذكر أنه أراد به إفادة قوانين تختص بالتطرق إلى تفهم القرآن، على نحو ما كان يفيده شيخه من قوانين تنزل في فهم القرآن منزلة أصول الفقه في تفهم الأحكام؛ و«عروة المفتاح» في الأحرف السبعة وشرط منال قراءتها وعلمها؛ و«التوشية والتوفية» في فصول تتمم ما سبق؛ ثم نصوص من تفسيره المفقود لسورة الفاتحة وسورتي البقرة وآل عمران.

وقد انتفع البقاعي بهذه الكتب في تفسيره «نظم الدرر في تناسب الآيات والسور» ونقل منها كثيراً معزواً إلى صاحبه، ثم ملك جزءاً من تفسير الحرالي من أوله إلى قوله تعالى ﴿إن الله اصطفى﴾ في آل عمران فنقل منه، ومن تلك النقول جُمع القسم الرابع.

المؤلف

ح

أبو الحسن الحرالي

ت 638 هـالقرن 7 الهجري

هو أبو الحسن علي بن أحمد بن حسن التجيبي الحرالي الأندلسي المراكشي، المتوفى سنة 638هـ. وصفه البقاعي بالإمام الرباني، وذكر أنه مغربي نزل حماة من بلاد الشام. وذكر الحرالي في مقدمة «المفتاح» أنه قرأ على الشيخ أبي عبد الله محمد بن عمر القرطبي، وتفهّم عليه الفاتحة في أربعة أشهر، ثم استخار الله في وضع قوانين لفهم القرآن.

محتوى الكتاب

ينقسم الكتاب أربعة أقسام: أولها «مفتاح الباب المقفل» في مقدمة وعشرة أبواب، منها علو بيان القرآن على بيان الإنسان، وجمعه بين الإفصاح والإفهام، وتنزلات خطابه بحسب أسماء الله، ومحل أم القرآن من القرآن. وثانيها «كتاب العروة» في مقدمة وبابين: في بيان الأحرف السبعة، وفي شرط منال قراءتها وعلمها والعمل بها. وثالثها «التوشية والتوفية» في مقدمة وفصلين. ورابعها نصوص التفسير المستخرجة من تفسير البقاعي لسورة الفاتحة وسورتي البقرة وآل عمران.

  1. 1مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن المنزل
  2. 2الباب الأول في علو بيان القرآن على بيان الإنسان
  3. 3الباب الثالث في إبانة القرآن عن ألسنة ذوات الخلق، وعن تنزلات أسماء الحق
  4. 4الباب السادس في وجه بيان القرآن في تكرار الإظهار والإضمار
  5. 5الباب الثامن في وجوه بيان الإقبال والإعراض في القرآن
  6. 6كتاب العروة للمفتاح الفاتح للباب المقفل المفهم للقرآن المنزل
  7. 7الباب الأول في بيان الأحرف السبعة
  8. 8الباب الثاني في شرط منال قراءة هذه الحروف وعلمها والعمل بها
  9. 9كتاب التوشية والتوفية لأبي الحسن علي بن أحمد الحرالي التجيبي المراكشي
  10. 10نصوص تفسير الحرالي المفقود المستخرجة من تفسير البقاعي
  11. 11سورة (الفاتحة)
  12. 12سورة (البقرة)
  13. 13(سورة آل عمران)

أهميته ومنزلته

تكمن فائدته في حفظ ما تبقى من تفسير الحرالي بعد فقد أصله، وفي عنايته بقوانين فهم القرآن ومراتب بيانه؛ فقد صرّح البقاعي بأنه انتفع كثيراً بكتابه «مفتاح الباب المقفل» الذي وصفه بأنه تفسير على وجه كلي، وذكر أكثره في تضاعيف «نظم الدرر»، ووصف الجزء الذي ملكه منه بأنه «عديم النظير». ويطّلع منه الدارس على طريقة الحرالي في النظر إلى أساليب الخطاب القرآني.

من أقوال العلماء فيه

وانتفعت في هذا الكتاب - كثيرا - بتفسير على وجه كلي، للإمام الرباني: أبي الحسن علي بن أحمد بن الحسن التجيبي الْحَرَالِّي
البقاعيص 144
فرأيته عديم النظير
البقاعي (عن جزء من تفسير الحرالي ملكه، من أوله إلى آل عمران)ص 144

الطبعة المعتمدة

تقديم وتحقيق محمادي بن عبد السلام الخياطي، تصدير محمد بن شريفة، منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي - الرباط، الطبعة الأولى 1418هـ - 1997م (594 صفحة).

الناشر
منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي - الرباط
الطبعة
الأولى، 1418 هـ - 1997 م

النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 26539) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (60 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.

مصادر هذا التعريف

كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:

  1. النبذة فاستخرنا الله سبحانه، في إفادة قوانين تختص بالتطرق إلى تفهم القرآن ص 28
  2. النبذة وكان يفيد قوانين في التطرق إلى الفهم، تنزل في فهم القرآن منزلة أصول الفقه ص 28
  3. النبذة أعلق به القول في الحروف السبعة، وفي شرط منال علمها وحالها وبيانها ص 56
  4. المؤلف للإمام الرباني: أبي الحسن علي بن أحمد بن الحسن التجيبي الْحَرَالِّي ص 144
  5. المؤلف المغربي، نزيل حماة من بلاد الشام ص 144
  6. المؤلف فكان مما يسره الله رؤيته والقراءة عليه، تفهمنا عليه الفاتحة في أربعة ص 27
  7. المنزلة وقد ذكرت أكثر هذا الكتاب في تضاعيف كتابي [هذا] معزوا إليه ص 144
  8. المنزلة فرأيته عديم النظير ص 144

فهرس الكتاب 262 عنواناً

1الجزء 1262 عنواناً
  1. مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن المنزل24
  2. مقدمة24
  3. الباب الأول في علو بيان القرآن على بيان الإنسان29
  4. الباب الثاني في جمع القرآن لنبأي الإفصاح والإنهام31
  5. الباب الثالث في إبانة القرآن عن ألسنة ذوات الخلق، وعن تنزلات أسماء الحق33
  6. الباب الرابع في رتب البيان عن تطور الإنسان بترقيه في درج الإيمان وترديه في درك الكفران34
  7. الباب الخامس في تنزلات خطاب القرآن بحسب أسماء الله37
  8. الباب السادس في وجه بيان القرآن في تكرار الإظهار والإضمار39
  9. الباب السابع في رتب البيان في إضافة الربوبية ونعت الإلهية في القرآن41
  10. الباب الثامن في وجوه بيان الإقبال والإعراض في القرآن43
  11. الباب التاسع في وجوه إضافات الآيات واتساق الأحوال لأسنان القلوب في القرآن45
  12. الباب العاشر في محل أم القرآن من القرآن، ووجه محتوى القرآن على جميع الكتب والصحف المتضمنة لجميع الأديان وما حواه من وجوه البيان50
  13. كتاب العروة للمفتاح الفاتح للباب المقفل المفهم للقرآن المنزل55
  14. مقدمة56
  15. الباب الأول في بيان الأحرف السبعة57
  16. الفصل الأول في حرف الزجر والنهي62
  17. الفصل الثاني في حرف الأمر66
  18. الفصل الثالث في حرف الحلال71
  19. الفصل الرابع في حرف الحرام74
  20. الفصل الخامس في حرف المحكم78
  21. الفصل السادس في حرف المتشابه81
  22. الفصل السابع في حرف المثل87
  23. الباب الثاني في شرط منال قراءة هذه الحروف وعلمها والعمل بها90
  24. الفصل الأول فيما به تحصل قراءة حرف الحلال تماما في العلم والحال والعلم93
  25. الفصل الثاني فيما به تحصل قراءة حرف الحلال97
  26. الفصل الثالث فيما به تحصل قراءة حرف النهي102
  27. الفصل الرابع فيما به تحصل قراءة حرف الأمر106
  28. الفصل الخامس فيما به تحصل قراءة حرف المحكم110
  29. الفصل السادس فيما به تحصل قراءة حرف المتشابه113
  30. الفصل السابع فيما به تحصل قراءة حرف الأمثال115
  31. كتاب التوشية والتوفية لأبي الحسن علي بن أحمد الْحَرَالِّي التجيبي المراكشي119
  32. مقدمة120
  33. فصل توشية تشتمل على تفاوت وجه الخطاب فيما بين ما أنزل على وفق الوصية، أو أنزل على حكم الكتاب121
  34. فصل توفية تشتمل على تناول كلية القرآن لكلية الأمة ولكل قارئ يقرؤه من أهل الفهم والإيقان126
  35. نصوص تفسير الحرالي المفقود المستخرجة من تفسير البقاعي143
  36. [تقديم البقاعي]144
  37. سورة (الفاتحة)144
  38. وقال الأستاذ أبو الحسن الْحَرَالِّي في تفسيره في غريب ألفاظ البسملة144
  39. {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}146
  40. {إِيَّاكَ نَعْبُدُ}148
  41. {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}150
  42. سورة (البقرة)153
  43. "الم"153
  44. {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ}155
  45. {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}.155
  46. {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}157
  47. {خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ}158
  48. {يُخَادِعُونَ اللَّهَ}159
  49. {لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ}160
  50. {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا}161
  51. {وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ}161
  52. {أَوْ كَصَيِّبٍ}162
  53. {يَا أَيُّهَا النَّاسُ}162
  54. {الَّذِي جَعَلَ}166
  55. {أَنْدَادًا}169
  56. {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}173
  57. {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا}176
  58. {الَّذِينَ يَنْقُضُونَ}179
  59. {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ}180
  60. {مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا}183
  61. {إِنِّي}188
  62. {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا}189
  63. {سُبْحَانَكَ}191
  64. {يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ}192
  65. {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا}194
  66. {وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ}196
  67. {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ}196
  68. {وَقُلْنَا اهْبِطُوا}198
  69. {فَتَلَقَّى آدَمُ}199
  70. {قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا}200
  71. {وَالَّذِينَ كَفَرُوا}201
  72. {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ}203
  73. {مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ}204
  74. {وَآتُوا الزَّكَاةَ}205
  75. {أَتَأْمُرُونَ}206
  76. {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ}207
  77. {يَظُنُّونَ}208
  78. {وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ}208
  79. {شَفَاعَةٌ}210
  80. {وإذ}211
  81. {وَإِذْ فَرَقْنَا}212
  82. وَإِذْ وَاعَدْنَا213
  83. {ثُمَّ عَفَوْنَا}215
  84. {وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ}216
  85. {وَإِذْ قَالَ مُوسَى}217
  86. {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ}219
  87. {وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ}222
  88. {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ}223
  89. {فبدل}225
  90. {وَإِذِ اسْتَسْقَى}226
  91. {لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ}228
  92. {وَالَّذِينَ هَادُوا}231
  93. {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ}232
  94. {تُثِيرُ الْأَرْضَ}233
  95. {كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً}233
  96. {فَرِيقٌ مِنْهُمْ}234
  97. {إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً}234
  98. {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}236
  99. {وَقَفَّيْنَا}238
  100. {فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ}240
  101. {وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ}242
  102. {يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ}243
  103. {وَقُولُوا انْظُرْنَا}246
  104. {أَوْ نُنْسِهَا}247
  105. {أَمْ تُرِيدُونَ}251
  106. {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ}252
  107. {مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ}253
  108. {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ}255
  109. {إِذَا قَضَى أَمْرًا}257
  110. {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ}257
  111. {وَلَنْ تَرْضَى}258
  112. {بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ}262
  113. {مَثَابَةً لِلنَّاسِ}263
  114. {إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ}264
  115. {وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ}266
  116. {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ}267
  117. {جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً}268
  118. {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ}269
  119. وفي قوله: {تَرْضَاهَا}270
  120. {مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ}271
  121. {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ}273
  122. {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا}274
  123. {فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ}276
  124. {وَيُزَكِّيكُمْ}277
  125. {وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ}278
  126. {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}280
  127. {أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ}281
  128. {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ}282
  129. {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ}286
  130. {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا}292
  131. {وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ}293
  132. {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ}294
  133. {وَالْفُلْكِ}301
  134. {وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ}304
  135. {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا}307
  136. {لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً}309
  137. {يَا أَيُّهَا النَّاسُ}311
  138. {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا}313
  139. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا}314
  140. {وَاشْكُرُوا لِلَّهِ}316
  141. {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ}317
  142. {وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا}324
  143. {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ}327
  144. {وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى}328
  145. {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ}330
  146. {فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا}333
  147. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا}333
  148. أَيَّامًا مَعْدُودَةً336
  149. {شَهْرُ رَمَضَانَ}339
  150. {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}347
  151. {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ}352
  152. {وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ}360
  153. {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ}362
  154. {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ}363
  155. {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ}364
  156. {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ}366
  157. {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ}367
  158. {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ}369
  159. {فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ}371
  160. {فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ}373
  161. {يُعْجِبُكَ}375
  162. {وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ}376
  163. {فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ}377
  164. {زُيِّنَ}378
  165. {وَيَسْخَرُونَ}379
  166. {فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ}380
  167. {أَمْ حَسِبْتُمْ}381
  168. {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ}384
  169. {كُتِبَ}386
  170. {وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}389
  171. {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا}390
  172. {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ}391
  173. {وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ}393
  174. {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ}394
  175. {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ}395
  176. {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ}396
  177. {وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ}397
  178. {ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ}398
  179. {الطَّلَاقُ}400
  180. {فَإِنْ طَلَّقَهَا}402
  181. {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ}403
  182. {وَالْوَالِدَاتُ}404
  183. {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ}407
  184. {أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ}410
  185. {حَافِظُوا}411
  186. {فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ}416
  187. {إِلَى الْحَوْلِ}417
  188. {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ}419
  189. {أَلَمْ تَرَ}419
  190. {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا}424
  191. {أَلَمْ تَرَ}425
  192. {إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا}428
  193. {إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ}429
  194. {وَبَقِيَّةٌ}430
  195. {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ}431
  196. {فَهَزَمُوهُمْ}435
  197. {تِلْكَ الرُّسُلُ}438
  198. {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ}441
  199. {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}445
  200. {أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ}448
  201. {قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى}452
  202. أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ455
  203. {كَمَثَلِ حَبَّةٍ}461
  204. {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ}462
  205. {وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ}463
  206. {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ}465
  207. {أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ}466
  208. {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ}467
  209. {فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا}469
  210. {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ}470
  211. {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}471
  212. {مِنَ التَّعَفُّفِ}472
  213. {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا}473
  214. {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا}476
  215. {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ}476
  216. {ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ}479
  217. {إِذَا تَدَايَنْتُمْ}480
  218. {فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ}484
  219. {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ}485
  220. {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ}486
  221. {لَهَا مَا كَسَبَتْ}488
  222. الم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ490
  223. (سورة آل عمران)494
  224. الْحَيُّ الْقَيُّومُ495
  225. {نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ}501
  226. {إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ}504
  227. {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ}507
  228. {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا}516
  229. {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ}521
  230. {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ}522
  231. {يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ}523
  232. {مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ}528
  233. {خَالِدِينَ فِيهَا}531
  234. {وَالصَّادِقِينَ}534
  235. {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ}536
  236. {فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ}539
  237. {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ}540
  238. {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ}542
  239. {فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ}544
  240. {اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ}547
  241. {وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ}555
  242. {لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ}559
  243. {لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا}562
  244. {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ}567
  245. {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ}570
  246. {مُحَرَّرًا}577
  247. قوله: {نَبَاتًا حَسَنًا}580
  248. {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ}581
  249. {قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا}584
  250. {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ}586
  251. {فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ}587
  252. {مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ}588
  253. {وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ}588
  254. {يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي}589
  255. {وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ}590
  256. {وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ}591
  257. {أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ}591
  258. {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى}592
  259. {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}593
  260. {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ}593
  261. {ثُمَّ نَبْتَهِلْ}594
  262. {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ}594
ابدأ القراءة