وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ 4
[سورة الشرح (94): آية 4]
وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ قال النسفي: (ورفع ذكره أن قرن بذكر الله في كلمة الشهادة والأذان والإقامة والخطب والتشهد وفي غير موضع من القرآن: أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ* وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ* وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ وفي تسميته رسول الله ونبي الله ومنه ذكره في كتب الأولين).
وبعد أن عدد الله عزّ وجل بعض نعمه على رسوله ﷺ ومنها تخفيف الحمل، تأتي فقرة تبين أن سنته المطردة أن يجعل مع العسر يسرا، ولذلك قال تعالى:
وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ قال النسفي: (ورفع ذكره أن قرن بذكر الله في كلمة الشهادة والأذان والإقامة والخطب والتشهد وفي غير موضع من القرآن: أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ* وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ* وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ وفي تسميته رسول الله ونبي الله ومنه ذكره في كتب الأولين).
وبعد أن عدد الله عزّ وجل بعض نعمه على رسوله ﷺ ومنها تخفيف الحمل، تأتي فقرة تبين أن سنته المطردة أن يجعل مع العسر يسرا، ولذلك قال تعالى: