ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ 3 وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ 4 فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا 5 إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا 6 فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ 7 وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب 8 سورة التينبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ 1 وَطُورِ سِينِينَ 2 وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ 3 لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ 4 ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ 5 إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ 6 فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ 7 أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ 8 سورة العلقبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ 1 خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ 2 ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ 3 ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ 4 عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ 5 كـَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ 6 أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ 7 إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ 8 أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يَنۡهَىٰ 9 عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ 10 أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ 11 أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ 12

تفسير سورة الشرح - الآية 4

وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ 4

[سورة الشرح (94): آية 4]
وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ قال النسفي: (ورفع ذكره أن قرن بذكر الله في كلمة الشهادة والأذان والإقامة والخطب والتشهد وفي غير موضع من القرآن: أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ* وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ* وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ وفي تسميته رسول الله ونبي الله ومنه ذكره في كتب الأولين).
وبعد أن عدد الله عزّ وجل بعض نعمه على رسوله ﷺ ومنها تخفيف الحمل، تأتي فقرة تبين أن سنته المطردة أن يجعل مع العسر يسرا، ولذلك قال تعالى:
بداية سورة الشرح فهرس السور