وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ 1
سورة التين
وهي السورة الخامسة والتسعون بحسب الرسم القرآني وهي السورة الأولى من المجموعة الثالثة عشرة من قسم المفصل، وهي ثماني آيات وهي مكية
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وأصحابه ربنا تقبل منا، إنك أنت السميع العليم
كلمة في سورة التين ومحورها:
سورة التين تفصل في مقدمة سورة البقرة. وهي تتحدث عن الإنسان وكمال خلقته ورده إلى أسفل سافلين، إلا إذا كان مؤمنا عاملا للصالحات، كما تقيم الحجة على الكافرين بالبعث. ولذلك كله صلته بالكلام عن المتقين والكافرين في مقدمة سورة البقرة كما سنرى ذلك تفصيلا.
سورة أَلَمْ نَشْرَحْ انتهت بقوله تعالى: فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ* وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ وسورة التين يأتي فيها قوله تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ* ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ* إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ فالصلة واضحة بين نهاية سورة أَلَمْ نَشْرَحْ وبداية سورة التين فسورة أَلَمْ نَشْرَحْ تأمر بالعمل الصالح، وسورة التين تبين أنه لا خلاص من السقوط إلا بالإيمان والعمل الصالح.
وقال الألوسي عن سورة التين: (وآيها ثمان آيات في قولهم جميعا. ولما ذكر سبحانه في السورة السابقة حال أكمل النوع الإنساني بالاتفاق، بل أكمل خلق الله عزّ وجل على الإطلاق صلى الله تعالى عليه وسلم، ذكر عزّ وجل في هذه السورة حال النوع، وما ينتهي إليه أمره، وما أعد سبحانه لمن آمن منه بذلك الفرد الأكمل، وفخر
هذا النوع المفضل صلى الله تعالى عليه وسلم، وشرف وعظم وكرم).
فلنر السورة.
سورة التين
وهي ثمان آيات وهذه هي:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة التين (95)، الآيات 1 الى 8]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4)
ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ (5) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ (8)
التفسير:
وَالتِّينِ قال مجاهد: هو تينكم هذا وَالزَّيْتُونِ. قال مجاهد وعكرمة:
هو هذا الزيتون الذي تعصرون. قال النسفي: أقسم بهما لأنهما عجيبان من بين الأشجار المثمرة
[سورة التين (95): الآيات 1 الى 2]
وَطُورِ سِينِينَ أي: وجبل سيناء وهو الجبل الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام
وهي السورة الخامسة والتسعون بحسب الرسم القرآني وهي السورة الأولى من المجموعة الثالثة عشرة من قسم المفصل، وهي ثماني آيات وهي مكية
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وأصحابه ربنا تقبل منا، إنك أنت السميع العليم
كلمة في سورة التين ومحورها:
سورة التين تفصل في مقدمة سورة البقرة. وهي تتحدث عن الإنسان وكمال خلقته ورده إلى أسفل سافلين، إلا إذا كان مؤمنا عاملا للصالحات، كما تقيم الحجة على الكافرين بالبعث. ولذلك كله صلته بالكلام عن المتقين والكافرين في مقدمة سورة البقرة كما سنرى ذلك تفصيلا.
سورة أَلَمْ نَشْرَحْ انتهت بقوله تعالى: فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ* وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ وسورة التين يأتي فيها قوله تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ* ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ* إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ فالصلة واضحة بين نهاية سورة أَلَمْ نَشْرَحْ وبداية سورة التين فسورة أَلَمْ نَشْرَحْ تأمر بالعمل الصالح، وسورة التين تبين أنه لا خلاص من السقوط إلا بالإيمان والعمل الصالح.
وقال الألوسي عن سورة التين: (وآيها ثمان آيات في قولهم جميعا. ولما ذكر سبحانه في السورة السابقة حال أكمل النوع الإنساني بالاتفاق، بل أكمل خلق الله عزّ وجل على الإطلاق صلى الله تعالى عليه وسلم، ذكر عزّ وجل في هذه السورة حال النوع، وما ينتهي إليه أمره، وما أعد سبحانه لمن آمن منه بذلك الفرد الأكمل، وفخر
هذا النوع المفضل صلى الله تعالى عليه وسلم، وشرف وعظم وكرم).
فلنر السورة.
سورة التين
وهي ثمان آيات وهذه هي:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة التين (95)، الآيات 1 الى 8]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4)
ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ (5) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ (8)
التفسير:
وَالتِّينِ قال مجاهد: هو تينكم هذا وَالزَّيْتُونِ. قال مجاهد وعكرمة:
هو هذا الزيتون الذي تعصرون. قال النسفي: أقسم بهما لأنهما عجيبان من بين الأشجار المثمرة
[سورة التين (95): الآيات 1 الى 2]
وَطُورِ سِينِينَ أي: وجبل سيناء وهو الجبل الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام