أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ 11
[سورة العلق (96): الآيات 11 الى 13]
أَرَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى والخطاب هنا على رأي النسفي للرسول صلى الله عليه وسلم، وهو الذي نرجحه، والذي يراه ابن كثير أن الخطاب لهذا الناهي قال: أي: فما ظنك إن كان هذا الذي تنهاه على الطريقة المستقيمة في فعله، أو أمر بالتقوى بقوله، وأنت تزجره وتتوعده على صلاته. أقول: الذي أرجحه أن الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم: ألا ترى أن هذا الإنسان لو كان على الهدى أو أمر بالتقوى أليس ذلك أجود له وأحسن بدلا من أن ينهى عن الهدى وعن التقوى بنهيه عن الصلاة، فدلت الآيتان على أن من مظاهر الطغيان عدم الاهتداء، وعدم الأمر بالتقوى.
ج- أَرَأَيْتَ يا محمد إِنْ كَذَّبَ هذا الناهي عن الصلاة وَتَوَلَّى أي: أعرض أي: كذب بالحق وأعرض عنه
أَرَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى والخطاب هنا على رأي النسفي للرسول صلى الله عليه وسلم، وهو الذي نرجحه، والذي يراه ابن كثير أن الخطاب لهذا الناهي قال: أي: فما ظنك إن كان هذا الذي تنهاه على الطريقة المستقيمة في فعله، أو أمر بالتقوى بقوله، وأنت تزجره وتتوعده على صلاته. أقول: الذي أرجحه أن الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم: ألا ترى أن هذا الإنسان لو كان على الهدى أو أمر بالتقوى أليس ذلك أجود له وأحسن بدلا من أن ينهى عن الهدى وعن التقوى بنهيه عن الصلاة، فدلت الآيتان على أن من مظاهر الطغيان عدم الاهتداء، وعدم الأمر بالتقوى.
ج- أَرَأَيْتَ يا محمد إِنْ كَذَّبَ هذا الناهي عن الصلاة وَتَوَلَّى أي: أعرض أي: كذب بالحق وأعرض عنه