وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُۗ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ 13
[ ص: 88 ] وَقَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿قالُوا أنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ﴾، أصْلُ السَّفَهِ، في اللُّغَةِ: خِفَّةُ الحِلْمِ، وكَذَلِكَ يُقالُ: ”ثَوْبٌ سَفِيهٌ“، إذا كانَ رَقِيقًا بالِيًا.
وَقَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿ألا إنَّهم هُمُ السُّفَهاءُ﴾، مَعْنى ”ألا“: اِسْتِفْتاحٌ وتَنْبِيهٌ، وقَوْلُهُ: ”هُمُ السُّفَهاءُ“، يَجُوزُ أنْ يَكُونَ خَبَرَ ”إنَّ“، و”هم“، فَصْلٌ، وهو الَّذِي يُسَمِّيهِ الكُوفِيُّونَ ”اَلْعِمادَ“، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ”هم“، اِبْتِداءً، و”اَلسُّفَهاءُ“، خَبَرَ الِابْتِداءِ، و”هُمُ السُّفَهاءُ“، خَبَرَ ”إنَّ“ .
وَقَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿ألا إنَّهم هُمُ السُّفَهاءُ﴾، مَعْنى ”ألا“: اِسْتِفْتاحٌ وتَنْبِيهٌ، وقَوْلُهُ: ”هُمُ السُّفَهاءُ“، يَجُوزُ أنْ يَكُونَ خَبَرَ ”إنَّ“، و”هم“، فَصْلٌ، وهو الَّذِي يُسَمِّيهِ الكُوفِيُّونَ ”اَلْعِمادَ“، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ”هم“، اِبْتِداءً، و”اَلسُّفَهاءُ“، خَبَرَ الِابْتِداءِ، و”هُمُ السُّفَهاءُ“، خَبَرَ ”إنَّ“ .